تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
بالفقه ، وسمع درس شيخنا ابن المنّي ، وتكلم في مسائل الخلاف ، واشتغل بالوعظ ، وفتح عليه بالنظم والنثر ، ورجع إلى حران ووعظ بها مدة ، ثم سافر إلى دمشق ، وحضر مجلسي ، وسألناه أن يجلس فامتنع ، وقال : ما أجلس في بلد تجلس أنت فيه ، كأنه يكرمني بذلك ، ثم عاد إلى بغداد .

- 32 - « 32 »

الشيخ عز الدين عبد الهادي بن عبد الوهاب شرف الإسلام : كان فقيها واعظا شجاعا حسن الصوت بالقرآن ، شديدا في السنة ، شديد القوى ، يحكى له حكايات عجيبة في شدة قوته ، منها أنه بارز فارسا من الإفرنج فضربه بدبوس فقطع ظهره وظهر الفرس فوقعا على بئر جامع دمشق فمشى به خطوات ثم ردّه إلى مكانه ، وله أخبار في هذا الباب غريبة ، وبنى مدرسة بمصر ومات قبل تمامها ، وتوفي بمصر .

- 33 - « 33 »

عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلي : قال الشيخ طلحة - يعني العلثي - قلمه سديد في الفتوى .

- 34 - « 34 »

عثمان بن مرزوق بن حميد بن سلام القرشي الزاهد أبو عمرو : حكى لي الشيخ زين الدين علي بن نجا قال : زرت الشيخ عثمان بن مرزوق - بمصر - فقال : يجيء أسد الدين شيركوه إلى هذه البلاد ويروح ، ولا يحصل له شيء ، ثم يعود يجيء ويروح ، ولا يأخذ البلد ، ثم يجيء فيأخذ - ما أدري قال في الثالثة أو
هامش
( 32 ) - ذيل طبقات الحنابلة 1 : 370 ( وعز الدين هو عم المؤلف أيضا ) . ( 33 ) - ذيل طبقات الحنابلة 1 : 389 . ( 34 ) - ذيل طبقات الحنابلة 1 : 308 - 309 ( توفي بمصر سنة 564 ) .