- 22 - « 22 »
عبد اللّه بن علي بن أحمد بن الزيتوني البوازيجي أبو محمد : كان دخل بغداد قبل قدومي إليها بسنتين ، وسمع درس الشيخ أبي الفتح ابن المنّي وصحبه وخدمه ، وكان ببغداد مدة مقامي ببغداد ، وسافر إلى البوازيج ثم عاد إلى بغداد .
وكان رجلا صالحا ، وكان يخلّ بعينه ولا يخلّ بدينه .
- 23 - « 23 »
عبد اللّه بن علي بن محمد أبو القاسم ابن الفراء : سمعت عليه كتاب « صحيح الترمذي » بسماعه من الكروخي بقراءة الشيخ طلحة العلثي ، وأجزاء أخر .
وكان جميلا جليلا محترما فاضلا ومن أعيان العدول ببغداد ومن تصانيفه « الروض النضر في حياة أبي العباس الخضر » . وكانت عنده كتب جليلة أصيلة على مذهب الإمام أحمد ، وخط الإمام أحمد كان أيضا عنده ، حكاه الشيخ طلحة في غالب ظني . وكان في سنة ثلاث وسبعين قد علاه الشيب الكثير ، وكنت لا أشبع من النظر إلى جمال وجهه وحسن أطرافه وسكينة عليه ، ولزمه دين كثير ، وحمل منه الهمّ الغزير .
- 24 - « 24 »
الشيخ شمس الدين عبد الحق بن عبد الوهاب بن شرف الإسلام : كان فقيها عاقلا عفيفا حسن العشرة كثير الصدقة رحيم القلب ، سافر في طلب العلم ، وقرأ كتاب « الهداية » على الشيخ أحمد الحراني الحنبلي ، ودخل بلاد العجم ، ورأى أئمة خراسان ، وعاد إلى دمشق ، وصحب أخاه والدي يسمع درسه ويعيد له ، وهو بين يديه كالحاجب ، ومات ودفن بسفح قاسيون .
هامش
( 22 ) - ذيل طبقات الحنابلة 2 : 162 - 163 ( وتوفي البوازيجي سنة 622 ) .
( 23 ) - ذيل طبقات الحنابلة 1 : 352 ( توفي سنة 578 ) .
( 24 ) - ذيل طبقات الحنابلة 1 : 369 ( وشمس الدين هو عم المؤلف أيضا ) .