استيقظت فباكرت إلى دار الحيص بيص ، فخرج إليّ ، فذكرت له الرؤيا ، فشهق وأجهش بالبكاء ، وحلف باللّه إن كانت خرجت من فمي أو خطّي إلى أحد ، وإن كنت نظمتها إلّا في ليلتي هذه ، وهي :
ملكنا فكان العفو منا سجيّة * فلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحلّلتم قتل الأسير وطالما * غدونا عن الأسرى نعفّ ونصفح
ولا غرو في ما بيننا من تفاوت * فكلّ إناء بالذي فيه ينضح