تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
السلطان عساكر الروم نفذها ملكهم إليه ، وأن يسلّم كلّ أسير من المسلمين عنده .

- 3 - « 3 »

سنة 465 : في أولها غزا السلطان ألب أرسلان جيحون ، وكان معه زيادة على مائتي ألف فارس ، وعبر عسكره إليهم في نيّف وعشرين يوما من صفر ، وكان قد قصده شمس الملوك تكين بن طمغاج ، وأتاه وأصحابه بمستحفظ قلعة يعرف بيوسف الخوارزمي ، وحمل إلى قرب سريره وهو مع غلامين ، فتقدم بأن تضرب له أربعة أوتاد وتشدّ أطرافه إليها فقال : يا مخنّث ، مثلي يقتل هذه القتلة ؟ فاحتدّ السلطان ألب أرسلان وأخذ القوس والنشابة وحرص على قتله ، وقال للغلامين خلّياه ، فخلياه ورماه فأخطأه ، ولم تخطئ له قطّ نشابة غير هذه ، فعدا يوسف إليه ، وكان السلطان جالسا على سدة ، فنهض ونزل فعثر ووقع على وجهه ، وقد وصله يوسف فبرك عليه وضربه بسكين كانت معه في خاصرته ، ودخل السلطان إلى خيمته وهو مثقل ، ولحق بعض الفراشين يوسف فقتله بمروة « 1 » كانت في يده ، وقضى ألب أرسلان نحبه وجلس للعزاء به ببغداد في ثامن جمادى الآخرة ، ومولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة ، وبلغ من العمر أربعين سنة وشهرين ، ودفن السلطان ألب أرسلان عند قبر أبيه بمرو .

- 4 - « 4 »

سنة 485 : وفيها في المحرم مرض نظام الملك فلم يداو نفسه بغير الصدقة فعوفي .
هامش
( 3 ) - بغية الطلب 3 : 288 وسويم : 36 وقارن بتاريخ ابن الأثير 10 : 73 وبين النصين تقارب كثير . ( 1 ) ابن الأثير : بمرزبة . ( 4 ) - سويم : 74 ( عن بغية الطلب ) .
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 155 | إحسان عباس