تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

- 1 - « 1 »

سنة 521 : واتفق الأمر على أن يسير بدر الدولة وخطلبا إلى باب الموصل إلى عماد الدين زنكي ، فلما ولي عاد إلى منصبه ، وأقام بحلب الأمير قراقش والرئيس فضائل بن بديع ، فأصلح عماد الدين بينهما ولم يوقع لأحد منهما وسيّر سرية إلى حلب صحبة الحاجب صلاح الدين العمادي فوصل إلى حلب وطلع إلى القلعة وأقام فيها واليا من جانبه . . .

- 2 - « 2 »

سنة 522 : دخل عماد الدين زنكي بن آق‌سنقر إلى حلب في يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرة ، والطالع السنبلة أربع عشرة درجة ، وطالعه الأصل الميزان ، كذا حكى لي البرهان ، وقبض على خطلبا وسلّمه إلى ابن بديع فكحله في منتصف رجب . . .

- 3 - « 3 »

سنة 523 : وانحاز قاضي القضاة الزينبي إلى الموصل في ولاية الراشد ، والآن عاد وسمع البينة في خلع الراشد ، وانضاف إلى الراشد لما أصعد إلى الموصل أبو الفتوح الواعظ الإسفرايني وجلال الدين ابن صدقة الذي كان وزيره وقوام الدين ابن صدقة وأكابر بيت صدقة ، وحصل الجماعة عند زنكي بالموصل . ولما اتفقت الكلمة على المقتفي لأمر اللّه وعلى السلطان مسعود استشعر الراشد من زنكي وطلب منه أن يعبر إلى الجانب الغربي ليمضي إلى همذان ، فمشى بين يديه إلى أن حصل في الشبارة ، وعبر وتخلف عند زنكي جلال الدولة بن صدقة وجماعة
هامش
( 1 ) - بغية الطلب 7 : 209 وسويم : 258 . ( 2 ) - بغية الطلب 7 : 209 وسويم : 258 . ( 3 ) - بغية الطلب 7 : 209 وسويم : 258 .