تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

- 33 - « 33 »

سنة 441 : فيها وصل الأمير أبو الفضل رفق ، خادم كان على المطالب بمصر ، في عسكر عظيم ، فانهزمت منه بنو كلاب على حمص ، وتبعها منزلا منزلا حتى نزل على معرّة النعمان ، فلما رأى خراب السور سأل كم يحتاج إلى أن يعود إلى ما كان ، فقدر له فكان ألفي دينار ، فقال : أنا أعمره من عندي بمالي ولا أحوجكم إلى غيري . ثم إنه مضى إلى حلب ونزل على مسجد الجف ، فقيل إن الكلبيين داهنوا عليه ، فأشير عليه أن يرحل عنها إلى صلدع فلم يفعل ، فأشير عليه أن يقبض على أمراء طيء وكلب فلم يفعل ، فقيل له أن ينشئ سجلا عن السلطان بأنه قد أقطع الشام لمعز الدولة ويعود بهيبته فلم يفعل ، فلما راه أمراء العسكر لا يلتفت إليهم ولا يقبل مشورتهم انهزموا مع العرب ، وانهزم العسكر لما رأى العرب قد انهزمت ، فأخذ وضرب [ على ] رأسه فمات في القلعة ، ودفن في مسجد الجف ، ونهب من العسكر شيء عظيم من الأموال والقماش والدواب وغير ذلك .

- 34 - « 34 »

[ كان أبو الحارث البساسيري ] إذا وصلت هدية من خراسان وغيرها من البلاد اعتقلها شهرا قبل أن يطلقها [ للخليفة ] .

- 35 - « 35 »

سنة 450 : فيها اضطرب الأمن في خراسان على طغرلبك فسار لإصلاحه ، فجمع البساسيري من قدر عليه من الترك والديلم ، واجتمعت إليه بنو عقيل ، وكان علم الدين قريش بن بدران زعيمها ، وبنو أسد زعيمها نور الدولة دبيس بن مزيد ،
هامش
( 33 ) - بغية الطلب 7 : 102 - 103 . ( 34 ) - بغية الطلب 2 : 197 وسويم : 1 - 3 . ( 35 ) - بغية الطلب 2 : 197 .