ولعلّ من أبرز الفروقات ما بين نسختنا وطبعة القاهرة ، حديث المؤلف في مقدمته عن أمثال أهل الأمصار في التمور . فقد وردت في التونسية على التوالي كلمات اليماميّ والبحرانيّ والنجرانيّ ، فيما وردت في طبعة القاهرة ( ص 66 ) اليمانيّ والنجرانيّ والنجديّ ، وأثبتنا ما ورد في التونسية ، بعد العودة إلى المصادر .
ومثل آخر من هذا الاختلاف ، ما ورد في المثل رقم 7 الذي يتحدث عن الأظماء . ثم سقوط المثل رقم 392 ( أظل . من حجر ) من نسخات طبعة القاهرة .
ويمكن أن نحدد بعض أنواع الاختلافات بما يلي :
أ - إضافة بعض الشروح اللغوية ضمن المثل ، واختلاف هذه الشروح أحيانا ، ووجود مثل هذا الاختلاف قد يعني إقحاما على النص في نسخة ، أو اختصارا منه في نسخة أخرى .
ب - وجود اختلاف في أعداد الأمثال الواردة في صدر كل باب ، ثم سقوط بعض الأمثال من التفسير .
ج - إن نسخة تونس ، لم تذكر في عرض الأمثال عددا منها ، لأنها قد ترد في معرض تفسير مثل آخر ، كم أن هناك أمثالا أخرى سقط شرحها من التفسير ، وهذه الملاحظة تنطبق على المخطوطات الأخرى باستثناء نسخة ميونيخ .
ومن أجل استدراك النقص ، لجأت إلى استشارة المصادر ، وبالأخص « مجمع الأمثال » ، الذي استوعب فيه الميداني معظم أمثال حمزة .
سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 8
مساهمون: حمزة بن الحسن الأصفهاني
ص٨