ب 1 الدّعس الأثر الحديث البيّن ؛ 4 الأشائم من الطير ، والشياح الحذار ؛ 5 الرّبل ضروب من الشجر يتفطّر في آخر القيظ بورق أخضر من دون مطر يسمن عليه التيس وينسب إليه ؛ 7 أعمدة يريد قوائمه كبشر ابن أبي خازم :
فأبقى الأين والتهجير منها * شجوبا مثل أعمدة الخلاف
8 سما ارتفع في عدوه ، ومتقاذف التقريب يريد به إياه ، والطاحى المشرف المرتفع الممتدّ ؛ 9 مبترك مطر متوال ، والجلاح السّيل الجارف
( 148 ، 147 ) قوله فهزمت عامر ع هذا غير صحيح ؛ قال أبو عبيدة والحرمازىّ أسرع القتل في الفريقين جميعا فافترقوا ولم يستقلّ بعضهم من بعض غنيمة ، وكان الصبر والشرف فيها لبنى عامر ، وأما خبر مسهر الحارثىّ فإنه كان جنى في قومه جناية ولحق بيني عامر فحالفهم وشهد هذا اليوم معهم ، ولكنه لما رأى ما يصنع عامر بن الطفيل بقومه قال هذا مبير قومي فاهتبل غفلته وطعنه في وجنته ففقأ عينه ولحق بقومه ، فليس في هذا الغدر مزيّة لبنى الحرث ومذحج على أن بنى عامر أسرت يومئذ سيّد مراد ثم أطلقوه ، فالصواب الذي لا محيد عنه أن الحرب كانت بينهم كما يقال سجالا وصبر الفريقان وأبليا وتفرّقا من غير أن يتمّ الهزيمة على أحدهما . وقوله وقتل فيها مسهر بن زيد بن قنان الحارثي ع لا أعرفه فإن كان تصحيف مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي المذكور فإنه لم يقتل يومئذ ألبتّة ، قال أبو عبيدة : كانت الوقعة وقد بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة وأدرك مسهر الإسلام اه وأغفل عنه الذين ألّفوا في الصحابة
( 148 ، 147 ) وأبيات « 1 » عمرو ( لفرور ) ع فيها ابن صبح ، قال شرّاح الحماسة فيه قولان :
أنه لغير رشدة حملت به أمّه من المغيرين به على قومها في الصباح ، أو أنه يغير في هذا الوقت يستهزئ به ، ولم يعرفوا ما هنا عن ابن الكلبي وهو الصواب إن شاء اللّه ، وقال ابن دريد « 2 » : هو أبىّ بن معاوية بن صبح من بنى الحرث كان فارسا وإيّاه عنى عمرو بهذا البيت . ومضى علة ( 113 ، 112 )
( 149 ، 147 ) وساق نسب عمرو ع وفيه خلاف وقد مضى ( 16 )
وأنشد داليّته ع الصواب بتيمات بالتاء المثنّاة من فوق مرّتين كما ضبطه البكرىّ « 3 » موضع قريب
هامش
( 1 ) حماستا الطائيين 1 / 93 ، 67 ، الشعراء 221 ومرت 82
( 2 ) الاشتقاق 240
( 3 ) معجمه 210 و 248 ، ويوجد ب 1 و 14 فيه 248 و 13 و 14 في الألفاظ 584 ول ( حيا ) برواية مختلفة ، و 15 في ل ( قلعط ) و 20 البحتري 63 و 23 و 24 في البلدان ( لحج ) و 24 و 26 و 35 و 36 في معجم البكري 202 و 32 في المعجمين ( مقدّ ) ، و 39 في البلدان ( قلع ) و 40 في الاشتقاق 243 و 48 في جمهرة ابن الكلبىّ