ولعلّهما للاصمعى وأبو البيداء « 1 » الرياحىّ هو أسعد بن عصمة أعرابىّ نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بالأجرة كان زوج أم أبى مالك راويته وهو عمرو « 2 » بن سليمان بن كركرة النحوي سمع من أبى عمرو ابن العلاء وغيره من البصريين ، وكان ابن مناذر يقول كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وأبو عبيدة في نصفها وأبو زيد في ثلثيها وأبو مالك فيها كلّها
( 65 ، 64 ) وأنشد ( زينب ) ع نسب « 3 » البيت لأبى غالب المعنىّ وأجبلوا منعوا وأنشد لابن سمعان وسماه عبيد اللّه ع وهو في الألفاظ « 4 » وغيره عبد اللّه مكبّرا وأنشد لمرداس ع كذا في الألفاظ « 5 » وهو الدّبيرىّ كما قال شارح شواهده وصلة البيت
إذا قلت إن اليوم يوم خضلّة * ولا شرز لاقيت الأمور البجاريا
أداورها أرفق بتلك المرأة وأداريها والخضلّة النعمة والشّرز الشدة والشرّ وخفّف البجاريا للشعر وهو جمع بجريّة وهو الأمر المكروه
( 66 ، 64 ) وأنشد بيت معن ع ولا يوجد فيما صنعه القالىّ من شعره وهو إن شاء اللّه من كلمة أنشد الأصبهانىّ « 6 » بعضها يقولها لأمّ حقّة في مطالبتها إياه بالطلاق
وبيت الأعشى الذي فيه الأزيب هو قوله « 7 »
د فأرضوه أن أعطوه منى ظلامة وما كنت قلّا قبل ذلك أزيبا ل فأعطوه منى النصف أو أضعفوا له /
( 66 ، 65 ) وأنشد بيتين عن ابن الأعرابي ع ترأئ تحرّك الحدقة وتحدّد النظر ، والبجاجة بالضم كبجباجة الضخم السمين ، والقصل بالكسر الأحمق الفسل ، ويريد بالعجوز هذه صفتها القوّادة وشطزا القلاخ مرّا مع نسبه ( 157 )
( 67 ، 65 ) وأنشد ( أمّ الرّقوب ) ع ، هو ثاني بيتين أنشدهما الليثىّ « 8 » بتغيير القافية ( أمّ البليل ) وأوّلهما :
إن ذا التاج لا أبا لك أضحى * وذرى بيته يجوز الفيول
هامش
( 1 ) النديم 44 ، وعنه الأدباء 2 / 239 ، وانظر 361
( 2 ) النوادر 44 ؛ النديم 44 ، الأدباء 6 / 91
( 3 ) ل وت ( قرط ) وهو في الألفاظ 433 ، والمخصص 12 / 144
( 4 ) 433 ول ( زمع ) ، وفي ت عبد بن سمعان
( 5 ) ألفاظ 535 ول وت ( شرز ) ، والشاهد فيهما ( مسى ) ، وفي المخصص 12 / 144 بغير عزو
( 6 ) 10 / 160 ، والبلدان ( ميطان ) والمعاهد 2 / 118 ، الشاهد في ل ( شبدع )
( 7 ) د 89 ول ( زيب )
( 8 ) الحيوان 7 / 36