قال أبو علىّ ( 2 ، 107 ، 105 ) كان أعرابىّ له بنات فعضلهن ومنعهن الأكفاء ، وذكر الخبر ، وإنشاد الكبرى لمّا دخل عليها :
أيعذل لاهينا ويلحى على الصبا ؟ * وما نحن والفتيان إلّا شقائق « 1 »
البيتين ع قال قاسم بن ثابت : رفعت « 2 » أمّ الضحّاك المحاربيّة إلى بعض السلطان في جريرة ، فلما مثلت بين يديه جعلت تقول :
أقلني هداك اللّه قد كنت مرّة * كمثلى فأعجب لاشتباه الخلائق
أيعذل لاهينا ويلحين في الصبا * وهل هنّ في الفتيان غير شقائق
وروى أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : إذا رأت المرأة الماء فلتغتسل ، فقالت أم سلمة : يا رسول اللّه ! وهل للمرأة من ماء ؟ قال : فأنّى يشبههنّ الولد ! إنما هن شقائق ، يعنى أن الرجل والمرأة كعصا ارفضّت شقّتين .
وذكر أبو علىّ ( 2 / 107 ، 105 ) خبر همّام بن مرّة مع بناته « 3 » ع هو همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان ، شاعر قديم جاهلىّ ، وابنه الحارث بن همام شاعر جاهلي أيضا ، وهو القائل « 4 » لابن زيّابة :
أيا ابن زيّابة إن تلقنى * لا تلقنى في النعم العازب
وأنشد أبو علي ( 2 / 109 ، 107 ) قصيدة لكثيّر « 5 » :
كأني أنادى صخرة حين أعرضت * من الصمّ لو تمشى بها العصم زلّت
هامش
( 1 ) البيت أنشده جثّامة بن عقيل بن علّفة ( الجمحي 145 وغ 11 / 83 ) فلا أدرى هل هو له أو إنما تمثل به وإن النساء شقائق الأقوام مثل في المستقصى والميداني 1 / 25 ، 20 ، 26 .
( 2 ) عنه في زيادات الأمثال .
( 3 ) الخبر باختلاف يسير في الكامل 430 ، 2 / 53 والبيهقي 2 / 23 وشرح المختار من أشعار بشّار 300 .
( 4 ) البيت للحارث وانظر المظانّ في 120 حيث خلّط البكري وخبط .
( 5 ) تمامها خ 2 / 379 وجزء من منتهى الطلب رقم 199 ، ومعظمها تزيين الأسواق 41 و 42 والشعراء 327 ، وبعضها غ 8 / 37 والسيوطي 275 والخفاجي 186 .