ع في صدر الكتاب حرفان من الغريب أحدهما ( إذا أعطى « 1 » أسنع 1 / 1 ، 3 ) والسنيع الحسن يقال امرأة سنيعة وقد سنعت وهي الجميلة اللينة المفاصل في كمال . وقال أبو عبيد عن أبي عمرو : السنيع الحسن . والسنع أيضا الطول يقال رجل أسنع أي طويل وشرف أسنع أي مرتفع نباه « 2 » . ويروى وإذا أعطى أشبع « 3 » .
والثاني قوله : ( مذلت بما كنت عليه شحيحا 1 / 1 ، 3 ) يقال مذل « 4 » فلان بسرّه إذا قلق ومذل بماله إذا جاد ، قال الأسود « 5 » بن يعفر :
ولقد أروح على التجار مرجّلا . * مذلا بمالي ليّنا أجيادى
ويقال مذل ومذل بالفتح والكسر إذا لم يستقرّ في مكان .
قال أبو علي - وهو إسماعيل « 6 » بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سامان « 7 » مولى عبد الملك بن مروان ، مولده « 8 » بمنازجرد من ديار بكر سنة 288 ه وتوفى
هامش
( 1 ) الذي في الأمالي ( وإذا وهب أسنع وإذا أعطى أفنع ) فان صحّ أن أفنع بالفاء كما في الأولى ( وهو مبدّل في الثانية بأقنع بالقاف ) فإنه من الفنع وهو المال الكثير قال أبو محجن :وقد أجود وما مالي بذى فنع * وأكتم السرّ فيه ضربة العنقويقال سنيع فنيع : أي كثير عن ابن الأعرابىّ ولم أر منه فعلا مشتقا في المعاجم الحاضرة من باب الإفعال . ولكن قول البكري ( في صدر الكتاب حرفان من الغريب ) يذهب إلى أنه لا يرى لهما ثالثا .
( 2 ) نباه نبيه أي مرتفع والأصلان ( بناه ) مصحفا .
( 3 ) الأصل ( أشبع ) هنا أيضا وفي المغربيّة أسنع .
( 4 ) من بابى سمع ونصر .
( 5 ) من كلمة ثأتى 30
( 6 ) ترى ترجمة القالى عند ابن الفرضي رقم 221 ج 1 / 65 والضبّىّ رقم 547 ص 216 والأدباء 2 / 351 والوفيات 1 / 74 والبغية 198 والنفح مصر 2 / 84
( 7 ) الأصل سليمان أي سلمان مع نقطتين تحت اللام أصابهما طمس . وهو سلمان في المغربية وعند ابن الفرضي والوفيات والضبي ، وفي الأدباء والنفح والبغية سليمان وأراه تصحيفا .
( 8 ) روى ابن خير 395 عن أبي علىّ نفسه قال ولدت بمنازجرد من ديار بكر سنة ثمان وثمانين