الواقعة مع أزدى مرخت « 1 » .
28 - وبلقيس غايرت الزّبّاء عليك .
[ بلقيس ]
بلقيس ابنة [ شراحيل بن ] « 2 » الحارث بن سبأ ، ويلقّب أبوها بالهدهاد .
وقيل : بنت الشّيصبان ، ملكة بلاد سبأ ، المذكورة في الكتاب العزيز .
وعن ابن عبّاس رضى اللّه عنهما أنه قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن سبأ : أرجل هو ، أم امرأة ، أم أرض ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : بل رجل ، ولده عشرة : سكن منهم اليمن ستّة والشام أربعة ؛ فاليمانيون :
مذحج ، وكندة ، والأنمار ، والأزد ، والأشعريّون ، وحمير ؛ وأمّا الشام : فلخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسّان .
وكانت بلقيس من أحسن نساء العالمين ، ويقال : إن أحد أبويها كان جنّيّا .
وقال ابن الكلبىّ : كان أبوها من عظماء الملوك ، وولده ملوك اليمن « 3 » كلّها .
هامش
( 1 ) حاشية ت : « فائدة : وبوران أيضا بنت الحسن بن سهل زوجة المأمون ، وكان المأمون قد تزوجها لمكان أبيها . وقصتها مشهورة طويلة ، من جملتها أنه لما دخل عليها المأمون ؛ فرش له حصير منسوج بالذهب ، فلما وقف عليه نثرت على قدميه لآلئ كثيرة ، فلما رأى تساقط اللآلئ المختلفة على الحصير المنسوج بالذهب قال : قاتل اللّه أبا نواس ! كأنه شاهد هذه الحال حين قال في صفة الخمر والحباب الذي يعلوها عند المزاج :كأنّ صغرى وكبرى من فواقعها * حصباء درّ على أرض من الذهب( 2 ) من ت .
( 3 ) ت : « الأطراف » .