الإهداء
إلى الواحات الجميلة التي سعدت بظلالها الوارفة في رحلة الحياة ، إلى الأحباء الأصفياء ،
أرفع جهدي في تحقيق هذا الكتاب ، رمز تقدير خالص
يجلوه قول العارف ابن العريف :
ما زلت مذ سكنوا قلبي أصون لهم * لحظي وسمعي ونطقي إذ هم أنسى
حلّوا الفؤاد فما أندى ولو وطئوا * صخرا لجاد بماء منه منبجس
د . محمد مسعود جبران