هذا الإسهاب فكمال الغرض في ذكر الأولياء ، وإدراج كلمات الأصفياء فلنرجع إلى ما كنا بصدده ، وما شمنا « 1 » برقه قبل في صعده ؛ فأقول دون حاجة بالتصريح ، وينشد لسان حالي إنشاد فصيح « 2 » :
فاتني أن أرى الديار بعيني * فلعلي أعي الديار بسمعي
هامش
( 1 ) شام السحاب والبرق : نظر إليه بتحقق أين يكون مطره . وفي ( ب ) وما اشهنا .
( 2 ) من البحر الخفيف .