پرش به محتوای اصلی

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام — صفحه 15

پدیدآورندگان:

ص۱۵

المؤلف عصره وبيئته العلمية والأدبية

لقد كان عصر ابن الأزرق ( 831 ه - 896 ه ) وهو معظم القرن التاسع الهجري عصر غرناطة الأخير ، عصر الفتن والاضطرابات التي أدت إلى سقوطها . وإن نظرة سريعة على التاريخ الأندلسي لتبين بوضوح أن أهل الأندلس كانوا في صراع دائم مع العدو ، عاش الناس فيه على مدى ثمانية قرون وهم يوطنون أنفسهم على أنهم أهل حرب ، وكانوا يتطلعون دائما لأن يكون أميرهم قائد معركة وبطل انتصار . . . ومن ثمّ عدت الأندلس « ثغرا من ثغور المسلمين لمجاورتهم الروم ، واتصال بلادهم ببلادهم » « 1 » . من كل هذا نرى أن هذا الصرح المتهدم لم يكن نتيجة لحظة طارئة ، بل إنه منذ وقعة العقاب ( 609 ه - 1212 م ) والمسلمون يعيشون هزائم متتالية « فقد خامرهم خوف الروم ، وامتلأت قلوبهم رعبا منهم ، فكانوا لا يستطيعون قتالهم فملك الروم أكثر بلادهم ، وقواعدهم ، وحصونهم ، ومعاقلهم » « 2 » .
پاورقی
( 1 ) انظر جذوة الحميدي ص : 6 . ( 2 ) انظر الذخيرة السنية . ص : 144 .