خفي عليك الصواب في بعض ما أنت بصدده ، أو اعترضك [ 1 ] فيه من الشّبه ما يحول بينك وبين طريق الرشاد وجدده ، فطالع حضرة أمير المؤمنين به ، واستنجد ( 84 أ ) منه في ذلك [ 2 ] بأسدّ رأي وأصوبه ؛ يبدّلك من الشكّ يقينا ، ويبدلك ما يغدو لكلّ خير ضمينا ؛ إن شاء الله .
هامش
( 1 ) في الأصل : تجميلا والمثبت من القلقشندي ، صبح .
( 2 ) في القلقشندي ، صبح ، ج 10 ، ص 24 ، بأوفى .