البيزنطيين ، واستخلاص بعض المدن منهم مثل أنطاكية وشيزر ، ودفعهم جزية سنوية للسلطان [ 1 ] .
وهكذا نجد أن علاقات الخلافة تشعبت وتعددت مع القوى المحيطة بدار الخلافة ، وأن نفوذها الديني امتد إلى مناطق جديدة مثل المغرب والأندلس وبلاد الشام ، وأن الخلافة ممثلة بقادتها الزمنيين من السلاجقة قامت بجهود حقيقية في هذه الفترة للقضاء على الخلافة الفاطمية ، واسترداد مناطق الثغور من البيزنطيين .
هامش
( 1 ) الحسيني ، أخبار الدولة السلجوقية ، ص 53 .