معاوية بن أبي سفيان وزياد ابن أبيه . وعبد الملك بن مروان .
وفخر الأمويون برجال أجواد كانوا مضرب المثل أمثال سعيد ابن العاص وعبد اللّه بن عامر .
وفخر الأمويون بالفتوح التي تمت في دولتهم والحروب التي خاضوها في أرمينية وإفريقيا والسند والهند .
كما افتخروا بنبوغهم في الشعر واهتمامهم بالعلوم . فكان يزيد بن معاوية شاعرا ، والوليد بن يزيد شاعرا ، ومروان بن الحكم وعبد الرحمن بن الحكم شاعرين . اما خالد بن يزيد بن معاوية فكان حكيما وهو أول من أجاز التراجمة والفلاسفة ليترجموا له الطب والكيمياء والآلات .
وفاخر الأمويون بخطبائهم أمثال معاوية بن أبي سفيان وعبد الملك بن مروان وزياد ابن أبيه وسليمان بن عبد الملك والوليد بن يزيد بن عبد الملك بن معاوية ، وعمر بن عبد الغزير .
وافتخر الأمويون بالملك ولا سيما بمعاوية الذي حكم أربعين سنة منها عشرون واليا وعشرون خليفة . وعبد الملك بن مروان الذي انجب أربعة خلفاء هم الوليد وسليمان ويزيد وهشام .
وفاخر الأمويون بالحسن الذي عرف به عبد اللّه بن عمرو بن عثمان الذي لقب بالمطرف لجماله . والمؤمل بن العباس بن الوليد بن عبد الملك .
لم يقتصر الهاشميون على تعداد مفاخرهم بل عمدوا إلى تسفيه مفاخر خصومهم الأمويين . فالدهاء الذي عرف به بنو أمية هو من أسماء فجار العقلاء . والذين عدوهم من الدهاة ابعد الناس عن التقى . ولم تكن حيل معاوية لتخفى على علي بن أبي طالب « ولكن الرجل الذي يحارب ولا يستعمل الا ما يحل له أقل مذاهب في وجوه الحيل والتدبير من الرجل الذي يستعمل ما يحل وما لا يحل » .
رسائل الجاحظ ( الرسائل السياسية ) — صفحة 42
مساهمون: الجاحظ
ص٤٢