18 - هامش رسالة إلى أبي الفرج
( 1 ) هذه قصيدة يمدح فيها الجاحظ ابا الفرج بن نجاح الكاتب . ولكنه قدم لها بمقدمة تقليدية « جعلت فداك ، وأطال اللّه بقاك الخ . . » .
( 2 ) لائحة بالذين يحملون كنية أبي عثمان تدل على ثقافة الجاحظ الواسعة المحيطة بالأدب والانساب والاخبار والكلام . ولن نعرف بأصحابها ونحيل القارئ إلى كتاب جمهرة انساب العرب وغيره .
( 3 ) مطلع القصيدة يذكرنا بقصيدة الحطيئة : وطاوي ثلاث عاصب البطن مرمل البيتان السابع والثامن نجد معناهما تقريبا عند المتنبي في تعبيره عن طموحه وخيبة امله في الممدوحين .
( 4 ) لم يفصح الجاحظ عن ارزاقه التي أخرت عنه من قبل ذوي الأمر . وربما كانت الدولة تدفع له راتبا أيام عز المعتزلة وسيطرتهم على زمام السلطة . فلما دالت دولتهم منذ عهد المتوكل قطعت عنه .
( 5 ) مديح أبي الفرج : تجد المعاني ذاتها التي اضفاها على الممدوح في رسالتي استنجاز الوعد ، والمودة والخلطة .
( 6 ) عودة إلى النثر يدل على غلبة الأدب عنده على الشعر . ومن ثم ندر شعره ولم يصلنا منه سوى النزر القليل بينما غزر النثر فبلغ مئات الكتب . وربما دلنا ذلك على خوف الجاحظ من الافصاح عن نسبة القصيدة اليه .