پرش به محتوای اصلی

رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحه 287

پدیدآورندگان:

ص۲۸۷
المحظور فأقسم له قسطه ، فأكون قد سلكت بالحرام سبيله ، وبالحلال منهجه ، اقتداء مني بقول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
. وقد كتبت لك - أكرمك اللّه - في هذا الكتاب ما فيه الجزاية والكفاية ، ولو بسطت القول لوجدته متّسعا ، ولأتاك منه الدّهم . وربّما [ كان ] الإقلال في إيجاز أجدى من إكثار يخاف عليه الملل . فخلطت لك جدّا بهزل ، وقرنت لك حجّة بملحة ، لتخفّ مئونة الكتاب على القارئ ، وليزيد ذلك في نشاط المستمع ، فجعلت الهزل بعد الجدّ جماما ، والملحة بعد الحجّة مستراحا .
رسائل الجاحظ ( الرسائل الأدبية ) — صفحه 287 | الجاحظ / علي أبو ملحم