يريد بهذا اليوم يوم الخندق وما وقع فيه . والمتخمط الغضبان كما يتخمط الفحل من الإبل لفحل غيره .
9 ط ل با ص : أيدهم قوّتهم . يقال أيد وآد بمعنى واحد .
10 انظر السهيلي 2 : 204 في الاعتراض على قول الشاعر « سيد الأرباب » .
15 ط ل با ص طا : أرانه من الرين أماله إلى الكفر . قال أبو زبيد « 1 » :
ثمّ لمّا رآه رانت به الخمر * وألا يرينها « 2 » باتّقاء
لم يهب حرمة النديم « 3 » وحقت * يا لقوم للسوأة السوآء
هامش
-إذا مقرم منا ذرا حد نابه * تخمط فينا ناب آخر مقرم( ديوان أوس بن حجر 122 ) .
( 1 ) طا : « أرانه من الرين ، وأنشد لأبي زبيد الطائي . » - والطائي ، حرملة بن المنذر ، ترجمته في طبقات ابن سلام 505 والشعر والشعراء 260 والأغاني 11 : 23 . وقصة البيتين ( مع ثلاثة أخرى ) أن طائيا نزل برجل من بني شيبان فقراه وسقاه فلما عملت فيه الخمر فخر على الشيباني ومد يده فضربها الشيباني بسيفه فقطعها .
والقصة في المصادر السابقة في اللسان ( سوأ ) وتمام الأبيات :خبرتنا الركبان أن قد فخرتم * وفرحتم بضربة المكاء
فلعمري لعارها كان أدنى * لكم من تقى وحق وفاء
ظل ضيفا أخوكم لأخينا * في صبوح ونعمة وشواءثم لما رآه . . .
وفي طا : أرانه من الرين . وأنشد لأبي زبيد الطائي .
( 2 ) يعيب جلسة الشراب باتقاء نديمه ، واختلفت المصادر هنا . ففي ل با ص : ألا يرينها ، وفي ط : ألا يرينه ، مع نقطتي إعجام فوق الياء بخط مختلف . وفي اللسان ( رين ) ترينه ، وفي طبقات ابن سلام : ألا يريبه ، شرحها محقق الكتاب بقوله : أراد لم يشك فيه ولم يتق شره .
( 3 ) طا : حرمة الجليس . وفي حاشية ط : س الجليس . وفي حاشية ص : س الجليس ، ف ع النديم .