[ تعليقات على القصيدة ] 12
1 ل با ص : [ يوازعه ] « يمنعه ويكفّه ، ويروى يوارعه ، والمغنى قريب » .
طا : [ يوارعه - بالراء ] « يمنعه ويفكه » .
وفي اللسان جاء معنى الكف في المادتين ، ولعل الشارح رأى أن المقصود تشجيع العاني وإبعاده عن اليأس وحثّه على الصبر على ما يلقاه . ولكن معنى المكالمة ورد في حاشية أخرى في المخطوطات كما ورد في اللسان وجاء هذا البيت شاهدا عليه .
في حاشية با ص : « وارعت الرجل موارعة ناطقته ، والموارعة المناطقة [ جميعا بالراء ] قال حسان : إذا العان « 1 » لم يوجد له من يوازعه [ بالزاي ] أي يناطقه » .
وفي حاشية ل مثل ذلك إلا أن « وازعت » ومشتقاتها جميعا بالزاي .
وفي اللسان ( ورع ) : « الموارعة المناطقة والمكالمة . قال حسان ( البيت ) . ويروى يوازعه [ بالزاي ] » .
2 طا : لفكه من إساره .
ط ل با ص : يقول أبطأ عليه من يفد إليه لفكّه من إساره « 2 » .
3 ط ل با ص : أقفعلّت تقفّعت ويبست . وأنشد لطفيل الغنوي « 3 » :
هامش
( 1 ) ل ص : العاني . وفي ص في آخر التعليق : « حاشية » .
( 2 ) في ط وقع هذا الشرح بعد البيت الثالث وجاء بعده : « هذا تفسير ( وراث عليه الوافدون ) وقع هاهنا سهوا » .
( 3 ) طفيل بن كعب ( وفي بعض المصادر بن عوف ) الغنوي شاعر جاهلي ، ترجمته في الشعر والشعراء 422 ، والأغاني 14 : 88 - 90 ، وأشارت إليه مصادر أخرى إشارة عابرة .