[ تعليقات على القصيدة ] 10
1 ط ل با ص : الخيعل والخيلع واحد ، وهو ثوب يجاب وسطه شبيه بالإتب « 6 » ويخاط أحد شقّيه . والخيعل أيضا نقبة من أدم تقدّد « 1 » ويلبسها الجواري ، وهي الرّهط . وأنشد « 2 » :
متى ما أشأ غير زهو الرجال « 3 » * أتركك رهطا « 4 » على حيّض
وقال الكلبي :
ما زلت أضربه وأنعى مالكا * حتى تركت ثيابه كالخيعل
والمرسّم المعلم .
طا : مرسّم مخطط ، وواحد الخياعيل « 5 » خيعل وهو مثل البقير « 6 » يخاط جانباه ولا كمام له .
2 ط ل با ص : مباديه ظواهره . والرّكد أراد الأثافي ، شبّهها بالحمام الجثّم .
هامش
( 1 ) ط ل ص ( ط : حاشية ف . ص : في نسخة ف بخط ع وليس عند س ) : أي تجعل مثل السيور ليتهيأ فيها المشي .
( 2 ) لأبي المثلم الهذلي - ديوان الهذليين 1 : 306 .
( 3 ) ط ( فوق الشطرة الأولى ) : أي غير بليد .
ل ( ه ) : الرهط هو الجلد . ويروى بدل الرجال الملوك .
( 4 ) ط : [ الرهط ] : ف هو الجلد .
ص : ف بخط ع هو الجلد .
اللسان ( رهط ) : قال ابن سيده والرهط جلد طائفي يشقق تلبسه الصبيان والنساء الحيض .
قال أبو المثلم الهذلي : متى ما أشأ ( البيت ) .
( 5 ) خ : خناعيل ، وهو تصحيف صحح في المفرد .
( 6 ) اللسان ( بقر ) : البقير والبقيرة برد يشق فيلبس بلا كمين ولا جيب ، وقيل هو الإتب . . .
وفي ( أتب ) : الإتب قميص بلا كمين تلبسه النساء .