[ تعليقات على القصيدة ] 228
2 خ : العقيان الذّهب نفسه .
لما أنشد أبو بكر هذا الشّعر قال : ليته ترك الناس كلهم .
[ تعليقات على القصيدة ] 230
أ - تشبه هذه القصيدة القطع الأخرى في هجاء الوليد بن المغيرة ، ولعلها كلها من الشعر المتأخر في هجاء أفراد من بني مخزوم . والمعاني فيها تتكرر في بقية القطع قارن على الأخص البيت الأول بالبيت الثاني من القطعة رقم 44 .
2 تكرر ذكر ديسم وصقعب في رقم 125 و 127 . وزوج الكلبتين أي كلبتا الحداد ، يعيره بأنّه حداد يضرب بالمطرقة الحديد الذي يمسكه بالكلبتين وقد وصفه في البيت الرابع بأنّه قين أي حداد ، ومثل ذلك في المقطوعة رقم 46 .
3 - 5 هذه المعاني أيضا تتكرر في القصائد المذكورة في التعليق السابق ، إلا أنّه ينفيه فيها عن بطون قريش إلى شجع وفي هذا البيت ينفيه حتى من شجع .