قريش بالسلاح . . وقاتل من قاتل معهم بالليل مستخفيا . . » فكان ذلك ممّا أدى إلى فتح مكة . انظر تفصيل ذلك في السيرة 804 / 2 : 390 .
3 ل ، با ، ص : ف « 1 » : أي تقوّلوا عليه - كذبوه « 2 » .
[ بنعلي بغضة ] : ف « 1 » : كأنهم مشوا على ذلك .
[ تعليقات على القصيدة ] 213
أ - انظر قصة يوم سميحة في القصيدة 5 ، البيت رقم 8 والتعليق ، وانظر القصائد المتعلقة بحروب الأوس والخزرج قبل الإسلام وتفصيل هذه الحروب في كامل ابن الأثير والأغاني . والمقدمة التالية في طا فقط جاءت بعد القصيدة رقم 114 ومقدمتها .
طا : وقال ابن الكلبي : خرج عمرو بن النعمان أخو بني بياضة من الخزرج في نفر من الخزرج يطوفون في المدينة فمروا على منازل بني قريظة والنضير فأعجبهم منازلهم . فلما رجع إلى قومه قال : يا قوم أرضيتم بمكانكم هذا ؟ إنكم في الحجارة والسّباخ وقريظة والنضير في منابت النخل والتلاع .
فنهاه ناس من قومه وقالوا : مهلا يا عمرو لا تبغ ( خ : تبغي ) على القوم فإن هذا لا يصلح . فحلف ليسكننّ مساكنهم بقومه ، وأرسل إلى اليهود :
أن اخرجوا من دياركم وإلا قتلنا رهنكم الذين عندنا . وكانوا أخذوا منهم أربعين غلاما من أولاد اليهود لئلا يعينوا الأوس على الخزرج . فلما أتاهم
هامش
( 1 ) « ف » في الحالين تكملة من ص .
( 2 ) سقطت من با .