[ تعليقات على القصيدة ] 206
أ - طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار - قتل يوم أحد وقتل معه أولاده مسافع والجلاس والحارث وأعمامهم ، ومن أولاد مسافع بن طلحة عبد اللّه بن مسافع قتل يوم الجمل ويزيد قتل يوم الحرة « 1 » .
فإذا كان طلحة هذا هو المقصود بالهجاء فمن عثمان وابن سعد اللذان « جلباه من البلد الشآمي » ( البيت 4 ) ؟ أما عثمان فقد يكون أخاه عثمان ابن طلحة . وأما ابن سعد فليس من السهل تعيينه على وجه التحقيق ، إلا أن من إخوة طلحة أخا اسمه أبو سعد ، ومن المستبعد أن يخضع لضرورة الوزن فيبدل الاسم إلا شاعر ضعيف أو متأخر . وقد يكون المقصود سويبط « 2 » بن سعد بن حرملة من بني عبد الدار أيضا .
ولا يستبعد أيضا أن يكون المهجو في الواقع طلحة بن عبيد اللّه التيمي « 3 » الذي اتهم في مقتل عثمان ومات في وقعة الجمل ، رماه على أكثر الأقوال مروان بن الحكم بسهم فقتله .
وفي الاستيعاب « 4 » وطبقات ابن سعد « 5 » أن طلحة بن عبيد اللّه اشترى أرضا ببيسان ، وهذا قد يفسر الإشارة إلى البلقاء « 6 » في البيت 2 - على الجوار -
هامش
( 1 ) جمهرة ابن حزم 127 ونسب قريش 251 والسيرة 610 / 2 : 127 .
( 2 ) جمهرة ابن حزم 126 والاستيعاب 1149 وابن سعد 3 : 1 : 86 / 3 : 122 .
( 3 ) نسب قريش 280 الخ ، جمهرة ابن حزم 138 والاستيعاب وطبقات ابن سعد .
( 4 ) الاستيعاب 1280 ، ج 2 ص 764 .
( 5 ) الطبقات 3 : 1 : 152 / 3 : 214 .
( 6 ) بيسان غربي نهر الأردن ومنطقة البلقاء شرقيه ، وقد اختلفت حدود البلقاء باختلاف الزمن -