[ تعليقات على القصيدة ] 187
5 ط ، ل ، با ، ص : هذا مقلوب . أراد حتى ينبّت عود النبعة الكمر فقلبه فجعل الفاعل مفعولا به ومثل هذا كثير في الشعر « 1 » - وأنشد في مثل ذلك :
عنس إذا جالت به أنسّا * وبلغت منه التراقي النّفسا
أراد بلغت النفس التراقي ، وأنشد :
فلو أني شهدت أبا سعاد * غداة غدا بمهجته يفوق
فديت بنفسه نفسي ومالي * ولا آلوك إلّا ما أطيق
أراد فديت نفسه بنفسي ومالي .
8 ط ، ل ، با ، ص : أراد لا يمنعك فنخفّف . مثل ما قال ابن الحبناء لزياد الأعجم :
فقلت له وأنكر بعض شأني * أما تعرف رقاب بني تميم
أراد أما تعرف رقاب فخفف . فأجابه زياد :
بلى فعرفتهنّ مقصّعات * رقاب مذلّة ورقاب لوم « 2 »
أي جرحت من جلودها أي مقشّرات .
هامش
( 1 ) في ص : ف : هذا كثير في الشعر .
( 2 ) البيتان في الأغاني 11 : 167 ، وفيه أن المغيرة بن حبناء وزيادا الأعجم تقاولا في مجلس المهلب يوما فتراشقا بالبيتين .