« إن كنت تلوط حوضها وتهنأ جرباها فأصب من رسلها » .
وقوله افترطت ، يريد فرّطت وغفلت فأصبح حوضها فارغا .
وكان رجل سأل ابن عباس فقال : إنّ لي يتيما [ أرعى ما ] « 1 » له ، أفأصيب من ألبان إبله ؟ فقال هذا القول .
2 ط ، ل ، با ، ص ، طا : انهدر انهدم .
4 ط ، ل ، با ، ص ، طا : السّفير التابع الخادم « 2 » ، والذّأب السلاطة والفحش في اللسان . والحمر يكون باليمن ، يطبخون به قدورهم ، حامض على خلقة الخرّوب الشامي له حبّ كحبّ الخرّوب يلتصق « 3 » بعضه ببعض مثل تمر السند ، ويسمّى حبه القراريط .
طا : قال العدوي : الحمر بالمدينة هو التمر الهندي بعينه . قال - السفسير السمسار . وأنشد لأوس :
( وقارفت وهي لم تجرب ) « 4 » وباع لها * من الفصافص بالنمّيّ سفسير
الفصافص الرّطبة « 5 » ، والنّميّ جمع نميّة « 6 » ، وهي سنجة يوزن بها ، ولم يردها ، إنّما أراد ما يوزن به .
6 طا : أم عمرو النابغة ، امرأة من عنزة ، ويقال إنّ رجلا من
هامش
( 1 ) موضع هذا في المخطوطة بياض .
( 2 ) طا : الخادم التابع .
( 3 ) الجزء الباقي من التعليق لم يرد في طا ، وجاء بدله تعليق العدوي .
( 4 ) هذا الجزء لم يرد في المخطوطة والتكملة من ديوان أوس بن حجر تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم ص 41 .
( 5 ) اللسان ( فصص ) : الفصافص الرطبة من علف الدواب .
( 6 ) اللسان ( نمم ) : النمي فلوس الرصاص . - وهو المقصود هنا - وهي أيضا سنجة الميزان أو صنجته كما في اللسان ( سنج ) و ( نمم ) . وكلمة نمي من اليونانية .