صلى اللّه عليه وسلّم « 1 » كان سباها يوم المريسيع .
حاشية طا : قال العدوي : كانت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار سبيت يوم المريسيع ، فوقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس أحد بني الحرث بن الخزرج ، فكاتبها فجاءت تستعين رسول اللّه صلى اللّه عليه في كتابتها ، فقال : أو خيرا لك من ذلك : أتزوجك ، فتزوجها رسول اللّه صلى اللّه عليه ، وأعطى ثابتا ما كاتبها عليه . فأعتق أصحاب رسول اللّه ما كان في أيديهم من سبي قومها ، وقالوا : أصهار رسول اللّه عليه السلام .
فكانت أعظم امرأة « 2 » على قومها بركة . قال حدثني بذلك ابن عائشة عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . وكانت جويرية إحدى النسوة اللّواتي مات النبي صلى اللّه عليه وسلّم عنهنّ « 3 » .
ط ل با ص : وقريظة والنضير وهدل « 4 » بنو النخّام بن تخوم بن عوف ابن قيس بن مازن بن فنحاص بن العازر بن الكاهن بن هارون ، صلى اللّه عليه « 5 » ، ابن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ، صلى اللّه عليه ، ابن إسحاق بن إبراهيم صلى اللّه عليهما « 6 » .
طا : وقريظة والنضير ينسبان إلى هارون بن عمران أخي موسى بن عمران صلى اللّه عليهما . قال وكانت خزاعة كلّها حلفا للنبي صلى
هامش
( 1 ) سقطت من ط ومكانها في طا : وآله .
( 2 ) خ : مرة .
( 3 ) القصة في السيرة 729 / 2 : 289 .
( 4 ) ط : هدل بسكون الدال المهملة . ل ص : هدل بفتحها . با : هدل بفتح الدال وضم الهاء .
( 5 ) با : عليه السلام .
( 6 ) با : عليهما الصلاة والسلام .