ولم يذكر السمهودي ولا ياقوت الجشّ بالجيم في المواضع التي بالمدينة وجاء في ط ، ل ، با ، ص في نهاية القصيدة ما يلي :
« هذا يوم مضرّس ومعبّس وهو يوم الجسر : وكان من حديث هذا اليوم وهو من أيامهم المذكورة ، وهو يوم مضرّس ومعبّس وهما حائطان بنوهما شبه خندقين بين الدخشنة وأطم بني عدي وما بين الشرج إلى الجانب الآخر ممّا يلي بلحرث بن الخزرج ، وكانت الأوس تكون ممّا يلي الشرج والخزرج ممّا يلي بلحرث .
فالتقوا هنالك فمكثوا ثلاثا يبيتون الليل على الجدارين حتى يصبحوا فيقتتلوا . فبلغوا في ذلك أمرا عظيما لم يكن في مواطنهم مثله ، وظفرت فيه الخزرج على الأوس حتى أدخلوهم البيوت منهزمين » .
وعند ابن الأثير « 1 » أن وقعة الجسر من وقائع حرب حاطب وهي غير معبّس ومضرّس ، ولكن هذا لا يمنع أن تكون حدثت وقعة أو أكثر في حروبهم الطويلة عند جسر بطحان الذي ذكره السمهودي « 2 » أو عند جسر غيره .
3 ط ، ل ، با ، ص : المشعلة : الغارة المفرّقة .
طا : مشعلة غارة متفرقة .
كذا في المخطوطات بفتح العين - إلا أنها في اللسان غارة مشعلة بكسر العين وكتيبة مشعلة بفتحها . من أشعلت الغارة تفرقت فالغارة المشعلة المنتشرة المتفرقة ، وأشعل الخيل في الغارة بثّها . .
وكتيبة مشعلة مبثوثة .
4 ط ، ل ، با ، ص : سكان الموضع وقطّانه ، والقطين الخدم أيضا .
هامش
( 1 ) الكامل 1 : 503 - 4 في حرب حاطب و 505 - 6 في معبس ومضرس .
( 2 ) وفاء الوفا 2 : 281 .