جشم بن حارثة بن النبيت أيضا - فقد تكون الأبيات موجهة إليهم رماهم بها شاعر غير حسان ، فليس من المحتمل أن يهجو حسان أبا بردة . راجع في هؤلاء جمهرة ابن حزم 338 ، 343 والاشتقاق 443 - 446 وطبقات ابن سعد 7 : 3 : 193 / 3 : 500 .
1 ل ، ص : ولد الحرث بن بهثة « 1 » بن سليم رفاعة وجماعة سواه .
طا : « يعني قيس بن رفاعة « 2 » وأخاه من بني واقف من الأوس » .
4 ط ، ل ، با ، ص : « المسعار المحراث ، ما تحرث به النار ، تحرك حتى تقد . يخبر أنها تخدم وتعمل ، ونيار رجل من الأنصار » .
وقد يكون المقصود هنا أبو بردة بن نيار وهو من بليّ من قضاعة ، كان حليف بني حارثة من الحارث من النبيت - انظر ابن سعد 3 : 2 : 25 / 3 : 451 .
طا : يقول إنها جوعت حتى صارت تذل رجليها . يقول فأنتم في الذل بمنزلة رجلي هذه التي كأن جوفها سعر بمسعار من شدة حرارة الجوع .
هامش
( 1 ) في ص : بن هيشة . وفي ج ابن حزم 263 : من ولد الحرث بن بهثة من سليم : بنو ذكوان ابن رفاعة وهم الذين قتلوا أهل بئر معونة .
( 2 ) من بني واقف بن امرئ القيس كان شاعرا وأدرك الإسلام فأسلم . . راجع معجم المرزباني 197 / 322 والخزانة 3 : 378 والإصابة 8951 . وفي الأمالي 1 : 13 ومعجم المرزباني سبعة أبيات منسوبة لقيس هي الآتية وفي المصادر السابقة وفي اللسان أبيات متفرقة منها :من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة * يصل بنار كريم غير غدار
أنا النذير لكم مني مجاهرة * كي لا ألام على نهي وإنذار
فإن عصيتم مقالي اليوم فاعترفوا * أن سوف تلقون خزيا ظاهر العار
لترجعن أحاديثا ملعنة * لهو المقيم ولهو المدلج الساري
من كان في نفسه هو جاء يطلبها * عندي فإني له رهن بإصحار
أقيم عوجته إن كان ذا عوج * كما يقوم قدح النبعة الباري
وصاحب الوتر ليس الدهر مدركه * عندي وإني لدراك بأوتار