وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزّع
لعمرك ما آسى إذا مت مسلما * على أيّ جنب كان في اللّه مصرعي
وقد خيّروني الكفر والموت بعده * وقد ذرفت عيناي من غير مجزع
وما بي حذار الموت ، إنّي لميّت * ولكن حذار النار ذات التّلفّع
قال : وكان خبيب حين قدموه ليقتل قال لهم : دعوني أصلي ركعتين . - وكان أول من سنّ الركعتين عند القتل .
[ تعليقات على القصيدة ] 105
1 ط ل با ص : صابت وقعت وقصدت . وشعائره ما أشعر الناس منه كما تشعر البدن . - وبصرى ورمح من عمل دمشق .
3 ط ل با ص : الوخز الطعن . يقال إن الطاعون وخز الجن - طعنهم .
وقال الغساني :
لعمرك ما خشيت على عديّ * رماح بني مقيّدة الحمار « 1 »
ولكني خشيت على عديّ * رماح الجنّ أو إياك حار « 2 »
هذا عديّ ابن أخي قرص الغسّاني ، وكان قرص ملكا من ملوك غسان .
غزا عديّ بني أسد فقتلوه .
هامش
( 1 ) حاشية ط ل : هؤلاء من بني أسد .
( 2 ) حاشية ل ص : أراد يا حارث .