[ تعليقات على القصيدة ] 89
1 طا : يقال من علا ومن علي ومن علو يا هذا « 1 » ومن معال بمعنى واحد .
2 ص : عند ف : زكريا .
3 ط ل با ص : يعني العزّى . والفلّ الذي لا خير عنده « 2 » كالأرض الفلّ وهي التي لا نبت فيها ولا خير . وأنشد « 3 » :
يا ذا يديها خوّصا « 4 » بسلّ * من كلّ ذات ذنب رفلّ « 5 »
حرّقها حمض بلاد فلّ * وغيم « 6 » نجم غير مستقلّ
فما تكاد نيبها تولّي « 7 »
5 ط ل با ص : هذا هو هود بن عبد اللّه « 8 » بن الخلود بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح .
هامش
( 1 ) « يا هذا » أضافها الناسخ فيما يبدو ولا علاقة لها بالتعليق .
( 2 ) إلى هذا الموضع يوجد التعليق في طا وسقطت البقية .
( 3 ) الشطرات الثلاث الأولى في اللسان ( خوص ) غير منسوبة والثلاث الأخيرة في ( فلل ) جاءت « في وصف الإبل » .
( 4 ) ص ( ه ) : خوّص ما أعطاك أي خذه . وفي اللسان : خوّصا أي ابدءا بخيارها وكرامها . . .
ومعنى بسل أن الناقة الكريمة تنسل إذا شربت فتدخل بين ناقتين .
( 5 ) ص ( ه ) : [ رفل ] طويل الذنب أو كثير اللحم . وفي اللسان : لا يكون طول شعر الذنب وضفوه إلا في خيارها .
( 6 ) اللسان : وغتم - أي شدة الحر الذي يأخذ بالنفس .
( 7 ) في ط ( عن نسخة ف ) وفي ص : أي أدخلوا بعيرا لم يشرب وبعيرين قد شربا ليشربا معه .
وفي اللسان ( خوص ) : يقول قدّم خيارها وجلتها وكرامها تشرب فإن كان هنالك قلة ماء كان لشرارها وقد شربت الخيار عفوته وصفوته .
( 8 ) إلى هذا الموضع ورد في طا وبعده « عليه السلام » وسقطت بقية التعليق من طا .