والواقدي قالا إن المستشهد يوم أحد هو عبيد بن التيهان بينما قال ابن عقبة وأبو معشر وابن عمارة إنّه عتيك بن التيهان وذلك قول ابن هشام في السيرة أيضا .
أما « عتيد » الوارد في طا فقد يكون تصحيفا لعتيك أو لعبيد . وقد جاء في المخطوطة تحت البيت التعليق التالي « عتيد رجل من الأنصار تشهّد عند موته شهادة الحق قبل أن يصير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة » . ولم أجد اسم عتيد هذا ( بالتاء المثناة من فوق تليها الياء المثناء من تحت ) في ما لدي من المصادر ، غير أن الذي ينطبق عليه مثل هذا الوصف هو الأصيرم وهو عمرو بن ثابت بن وقش من بني زعوراء بن عبد الأشهل من الأوس . ففي السيرة « 1 » أن الأصيرم ظل على الكفر حتى كان يوم أحد فلحق بالمسلمين وقتل وأدركه الأنصار قبل أن يموت فأخبرهم أنّه رغب في الإسلام فأخذ سيفه ولحق بالمسلمين فأصيب .
فذكروا ذلك لرسول اللّه فقال : إنّه لمن أهل الجنّة .
على أن الأرجح أن عتيد تصحيف لعتيك أو لعبيد كما جاء في المخطوطات عدا طا .
5 ط ل ص : أي ما جرى من السراب بالبديّ . والبديّ « 2 » واد لبني عامر بن صعصعة .
وفي م البلدان : خوّد بوزن شمّر ، اسم موضع .
هامش
( 1 ) السيرة 579 / 2 : 90 و 123 والروض 2 : 139 والاشتقاق 445 وج ابن حزم 339 .
( 2 ) سقطت الكلمة من ل .