عباس . ونسب في اللسان ( زنم ) عن ابن بري للخطيم التميمي ، ثم أورد حاشية فيها مثل قول السهيلي ثم نقل قول المبرد في الكامل . وانظر رقم 248 من نفس الوزن والقافية في أبي جهل .
326
الأغاني 4 : 11 / 4 : 154 : بينا نحن جلوس عند حسان بن ثابت وحسان مضطجع مسند رجليه إلى فارع قد رفعهما عليه إذ قال : مه ! أما رأيتم ما مر بكم الساعة ؟ قال مالك قلنا : لا واللّه ، وما هو ؟ قال حسان : فاختة مرت الساعة بيني وبين فارع فصدمتني ، أو قال فزحمتني ؛ قال قلنا : وما هي ؟ قال :
1
ستأتيكم غدوا أحاديث جمّة * فأصغوا لها آذانكم وتسمّعوا
قال مالك بن أبي عمرو : فصبحنا من الغد حديث صفّين .
327
خزانة الأدب 3 : 548 : حسان :
1
فقالت أكلّ الناس أصبحت مانعا * لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا
التخريج :
الصحيح أن البيت من قصيدة لجميل العذري صاحب بثينة لا لحسان بن ثابت « 1 » ، وهذا مطلع القصيدة :
عرفت مصيف الحيّ والمتربعا * كما خطت الكف الكتاب المرجّعا
هامش
( 1 ) نبه إلى ذلك أيضا السيوطي في ش شواهد المغني ، ونسبه السكاكي في مفتاح العلوم : 52 إلى « حميد » ، خطأ مطبعي .