پرش به محتوای اصلی

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري — صفحه 416

پدیدآورندگان:

ص۴۱۶

المناسبة :

أ - في طا جاء بعد هذه المقدمة في المخطوطة ما يلي : قال محمد بن حبيب : حدث هشام عن أبيه عن جده قال : أخبرني عمّ لي قال : سمعت « 1 » قريش صائحا في بعض الليل على أبي قبيس يقول :
إن يسلم السعدان يصبح محمد * بمكّة لا يخشى خلاف المخالف
فلمّا أصبحوا قال أبو سفيان بن حرب وأشراف قريش : من السعود ؟ سعد تميم أو سعد هوازن أو سعد هذيل أو سعد بكر ؟ فعدّوا سعودا ، فلما كان في الليلة الثانية سمعوا صوتا على أبي قبيس وهو يقول :
يا سعد سعد الأوس كن أنت ناصري * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف أجيبا إلى داعي الهدى وتمنّيا * على اللّه في الفردوس منية عارف فإنّ ثواب اللّه للطالب الهدى * جنان من الفردوس ذات رفارف
فلمّا أصبحوا قال أبو سفيان : هذا سعد بن عبادة وسعد بن معاذ . السيرة : وقال حسان بن ثابت أيضا يبكي سعد بن معاذ ، ورجالا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم من الشهداء ، ويذكرهم بما كان فيهم من الخير .

التخريج :

وردت الأبيات في السيرة 711 / 2 : 269 والروض 2 : 206 .

الروايات :

1 السيرة ، الروض : لقد سجمت . . . عيني . 2 السيرة : قتيل . 4 السيرة ، الروض : ودعتنا وتركتنا . 5 طا : وأبواب . فضلت قراءة السيرة . 9 طا : دعوا . فضلت قراءة السيرة .
پاورقی
( 1 ) القصة مع بعض الاختلاف والإيجاز عند السهيلي في الروض 1 : 272 وقد سقط منها البيت الرابع .