المناسبة :
أ - في طا جاء بعد هذه المقدمة في المخطوطة ما يلي : قال محمد بن حبيب : حدث هشام عن أبيه عن جده قال : أخبرني عمّ لي قال : سمعت « 1 » قريش صائحا في بعض الليل على أبي قبيس يقول :
إن يسلم السعدان يصبح محمد * بمكّة لا يخشى خلاف المخالف
فلمّا أصبحوا قال أبو سفيان بن حرب وأشراف قريش : من السعود ؟ سعد تميم أو سعد هوازن أو سعد هذيل أو سعد بكر ؟ فعدّوا سعودا ، فلما كان في الليلة الثانية سمعوا صوتا على أبي قبيس وهو يقول :
يا سعد سعد الأوس كن أنت ناصري * ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف
أجيبا إلى داعي الهدى وتمنّيا * على اللّه في الفردوس منية عارف
فإنّ ثواب اللّه للطالب الهدى * جنان من الفردوس ذات رفارف
فلمّا أصبحوا قال أبو سفيان : هذا سعد بن عبادة وسعد بن معاذ .
السيرة : وقال حسان بن ثابت أيضا يبكي سعد بن معاذ ، ورجالا من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم من الشهداء ، ويذكرهم بما كان فيهم من الخير .
التخريج :
وردت الأبيات في السيرة 711 / 2 : 269 والروض 2 : 206 .
الروايات :
1 السيرة ، الروض : لقد سجمت . . . عيني .
2 السيرة : قتيل .
4 السيرة ، الروض : ودعتنا وتركتنا .
5 طا : وأبواب . فضلت قراءة السيرة .
9 طا : دعوا . فضلت قراءة السيرة .
هامش
( 1 ) القصة مع بعض الاختلاف والإيجاز عند السهيلي في الروض 1 : 272 وقد سقط منها البيت الرابع .