قصائد انفردت بها المخطوطة طا
226
طا 120 : قدم خزاعيّ بن عبد نهم المزنيّ على النبي صلى اللّه عليه وآله فأسلم ووعده أن يأتيه بنفر من قومه . ثم خرج إلى قومه فوجدهم يتجهزون إلى بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان فخرج معهم وترك ميعاد النبي عليه السلام . فالتقوا بذات الجماجم فهزمت مزينة بني ثعلبة ، ثم رجع القوم ، فافتقد النبي صلى اللّه عليه وآله خزاعيا فأمر حسّان أن يقول أبياتا فقال ( أ ) :
1
ألا أبلغ خزاعيّا رسولا * فإنّ الغدر ينقضه الولاء
2
وإنك خير عثمان بن عمرو * وأسناهم إذا ذكر السناء
3
وبايعت الرسول وكان خيرا * إلى خير وأدّاك الثّراء
4
فما يغلبك أو لا تستطعه * من الأشياء لا يغلب عداء
المناسبة :
أ - الأبيات الأربعة عند ابن سعد 1 : 2 : 38 / 1 : 292 وقبلها : « ثم إن خزاعيا خرج إلى قومه ( أي بعد مبايعة الرسول ) فلم يجدهم كما ظن ، فأقام . فدعا رسول اللّه ( صلعم ) حسان بن ثابت فقال : اذكر خزاعيا ولا تهجه » .
التخريج :
البيت 3 زيادة من ابن سعد . وأورد السهيلي ( 1 : 75 ) 2 على أنّه مدح لرجل من مزينة ، وورد في الكامل 126 / 1 : 220 دون تعليق .