184
وقال ( أ ) :
1
لعمرك ما تنفكّ عن طلب الخنا * بنو زهرة الأنذال ما عاش واحد
2
لئام مساعيها قصار جدودها * على الخير للجار الغريب محاشد
3
وما منهم عند المكارم والعلى ، * إذا حضرت يوما من الدهر ، ماجد
المناسبة :
أ - ل : بدون مقدمة .
طا : « وقال يهجو بني زهرة . قال إنّما هجاهم بهذا بعد وفاة النبي عليه السلام » .
انظر تعليق العدوي على رقم 205 .
ق : وقال يهجو بني عدي بن كعب - وهذا خطأ ، وهو سهو لعل سببه أن الأبيات التي وردت قبل هذه في المخطوطات كانت في هجاء عدي بن كعب .
الروايات :
2 طا : على الغدر بالجار .
ق : « عن الخير » - وهو تعديل لا يتفق مع أي من المخطوطات أدخله الشيخ البرقوقي ولعله لا ضرورة له . ومعنى البيت : محاشد للجار الغريب على ما في يده من الخير ، أي يجتمعون له ليعدوا على ما في يده . وفي المخطوطات ما عدا طا : « أي يجتمعون عليه فيضربونه » وهو تفسير خرج به العموم عن الدقة .