163
وقال يرثي جعفر بن أبي طالب ( أ ) ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ب ) بعث زيد بن حارثة الكلبي مولاه ( ج ) إلى مؤتة ، فقال ( د ) : إن حدث بزيد حدث فعلى الناس جعفر ، فإن حدث به ( ه ) حدث فعلى الناس عبد اللّه بن رواحة ، فذكروا ( و ) أن أبا بكر قال : حسبك يا رسول اللّه . فقال حسان :
1
ولقد بكيت وعزّ مهلك جعفر * حبّ النبيّ ، على البريّة كلّها
2
ولقد جزعت وقلت حين نعيت لي * من للجلاد لدى العقاب وظلّها
3
بالبيض حين تسلّ من أغمادها * يوما وانهال الرّماح وعلّها
4
بعد ابن فاطمة المبارك جعفر * خير البريّة كلّها وأجلّها
5
رزءا وأكرمها جميعا محتدا * وأعزّها متظلّما ، وأذلّها
6
للحقّ حين ينوب غير تنحلّ * كذبا ، وأغمرها يدا ، وأقلّها
7
فحشا ، وأكثرها ، إذا ما تجتدى ، * فضلا ، وأبذلها ندى وأدلّها
8
عالخير ، بعد محمّد لا شبهه * بشر يعدّ من البريّة جلّها
المناسبة :
أ - في طا فوق الاسم : رضوان اللّه عليه .
ب - طا : وآله ، وسقطت من ص .
ج - سقط « الكلبي مولاه » من طا .
د - طا : وقال .