قال العدوي : كان النبي صلى اللّه عليه وآله قدّم خالد بن الوليد في غزوة الفتح في سليم وغيرها ، وسار هو صلى اللّه عليه في المهاجرين والأنصار . فلما جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه سليما في المقدمة كرهت ذلك الأنصار فقال حسان هذا الشعر . وقال ابن هشام إنها عتاب للرسول حين أعطى لقريش وقبائل العرب ما أعطى من فيء حنين ولم يعط الأنصار شيئا .
التخريج :
القصيدة في السيرة 884 / 2 : 497 ؛ ش المواهب 3 : 38 .
والبيت 9 زيادة من طا والسيرة . وورد البيت 8 في الفائق 1 : 40 ومنسوبا لكعب في كتاب سيبويه ( ديرنبرغ ) 1 : 324 .
الروايات :
1 طا : زارت همومي . . إذا غرّقته .
ل ، با ، ص ، طا ، عنا ، ق : ينحدر .
سير : زاد الهموم . . . حفلته . ق : حفّلته .
2 طا : خوراء . سير : بشمّاء إذ شمّاء .
3 ط : ص ، طا ، سير : النّزر بكسر الزاي المعجمة وفي ل ، عنا ، ق بفتحها .
4 سير : عدّد .
5 سير : قدّام .
6 سير : بنصرهم .
7 سير : وسارعوا . . . وما خاموا .
8 ط : إلا السيوف وأطراف . سير : علينا فيك .
10 سير : ولا تهر جناة الحرب نادينا .
11 سير : كما رددنا . . . ففينا ينزل .
13 سير : وكل الناس .