لبني بياضة « 1 » ، من بني عبس يدعى عروة بن الورد ، فالتقوا بالدّرك فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثرت القتلى بينهم ، ورئيس الخزرج يومئذ عمرو بن النعمان البياضي « 2 » ، وكان ظفر ذلك اليوم لهم . فقال عروة بن الورد في ذلك - قال ابن حبيب ، ليست له » .
والأبيات أكثر ملاءمة للحليف منها لحسان .
التخريج :
في با البيتان 1 و 3 فقط .
وفي طا بيت زائد هو :
إذ قذفنا رأسهم في ورطة * قذف المقلة شطر « 3 » المعترك
والبيت يظهر - مع اختلاف - في جواب هذه القصيدة ( انظر التعليقات ) وهو أكثر ملاءمة للسياق في الرد المنسوب ليزيد بن طعمة أو عبيد بن نافذ الأوسيين .
الروايات :
1 طا : ففدى نفسي .
3 طا : أطرافه . . . كالفلك .
هامش
( 1 ) بنو خطمة من الأوس ( جمهرة ابن حزم 343 ) أما بنو النجار فهم بنو ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج ، وبياضة هو ابن عامر بن زريق من بني جشم بن الخزرج ( جمهرة ابن حزم 356 ) وانظر التعليقات .
( 2 ) عمرو بن النعمان من بني بياضة من الخزرج ، قاد الخزرج في حربهم ضد بني قريظة والنضير ثم ضد الأوس في يوم بعاث وفيه قتل . انظر الأغاني 15 : 161 - 164 ، والقصيدة رقم 115 .
( 3 ) طا : ويروى وسط ، وهو أجود .