2 طا : تذري . ق : يذري . ل : « بردا » . وفي غيرها بردا .
3 طا : أعراف . ل ( ه ) : « ف : فوق مشرف » . ص ( ه ) : « ف :
مشرف » .
4 طا : ثراها اللّه . وفي ط : « الشوائل » . وفيما عداها : السوائل .
5 طا : ومهما . ط : « المجانب » وهو تحريف .
6 ل ، با : وأغمض .
7 طا : نجع . ت ، بمب : نزع .
86
قال : لما ( أ ) توفي أبو طالب اشتدت قريش على النبي صلى اللّه عليه وسلم ( ب ) وآذوه فكان يفر منهم ، فبعث صلى اللّه عليه ( ج ) وسلم ( د ) ، ابن أريقط أخا ابن عدي بن الديل ( ه ) إلى الأخنس ابن شريق الثقفي ليجيره من قريش . فقال ( و ) لرسوله حين جاءه :
إنّ حليف قريش لا يجير على صميمها - وكان حليف بني زهرة ( ز ) - فرجع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ح ) فخبّره ( ط ) . قال : فانطلق ( ي ) إلى سهيل بن عمرو أحد بني عامر بن لؤي . فانطلق إلى سهيل فذكر ذلك له ، فقال سهيل : إن بني عامر ( ك ) لا تجير على بني كعب بن لؤي . فرجع إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( د ) فخبّره ( ط ) .
فقال : انطلق إلى المطعم بن عدي ( بن نوفل بن عبد مناف ) ( ل ) . فأتاه فقال : إنّ محمدا أرسلني إليك لتجيره من قريش حتى يطوف بالكعبة . قال : أفعل ، قد أجرته ، فقل له فليأت فلا بأس عليه ، فجاء صلى اللّه عليه وسلّم ( م ) ، فخرج مطعم في بنيه ومن أطاعه من قومه حتى طاف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( د ) بالكعبة . فأتاه أبو سفيان بن حرب فقال :
أمجير أم مانع ؟ قال : لا بل مجير . قال : فإذا لا يخفر جوارك ( ن ) . فقعد معه أبو سفيان حتى فرغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( م ) . ثم إن المطعم هلك ، فقال حسان بن ثابت ( س ) يرثيه ويذكر وفاءه لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( ع ) :