( 6 )
وممّا روي له من الشّعر « 1 » :
1 -
لقد أكرم اللّه النبيّ محمدا * فأكرم خلق اللّه في الناس أحمد « 2 »
2 -
وشقّ له من اسمه « 3 » ليجلّه * فذو العرش محمود وهذا محمد « 4 »
( 7 )
يضاف البيت الآتي إلى القصيدة ذات الرقم ( 39 ) :
1 -
وتصعد بين الأخشبين كتيبة * لها حدج سهم وقوس ومرهد « 5 »
هامش
( 1 ) لعله من القصيدة ( 39 ) من قصائد الديوان ، إذ هي على هذا الرويّ والقافية .
( 2 ) الحجة : 75 وشرح نهج البلاغة : 14 / 78 وبحار الأنوار : 35 / 128 و 165 .
( 3 ) قال المعافى بن زكريا : « قوله : ( من اسمه ) يروى على وجهين : أحدهما ( من اسمه ) على همزة مقطوعة لإقامة الوزن ، وقد جاء مثله في الشّعر . . . والوجه الثاني في رواية البيت . . . : على الوصل وترك القطع إقرارا له على أصله . . . فإذا روي هكذا فهو على الزحاف ، وزحافه حذف خامس جزئه الثاني مفاعي لن فيصير مفاعلن ، ويسمّى هذا الزحاف القبض . وقد يقع الزحاف . . . بإسقاط سابعه وهو نون مفاعي لن ، ويسمّى الكفّ . والقبض في هذا أحسن الزحافين عند الخليل ، والكفّ أحسنهما عند الأخفش » الجليس الصالح : 2 / 204 - 205 .
( 4 ) دلائل النبوة : 1 / 161 والجليس الصالح والحجة وشرح نهج البلاغة والبداية والنهاية : 2 / 266 ( وقال : ويروى لحسّان ) والإصابة : 4 / 115 ( وذكر أنه من جملة قصيدة ، وروى عن ابن عيينة عن علي بن زيد قوله : ما سمعت أحسن من هذا البيت ) وبحار الأنوار : 16 / 120 ( وقال : قيل إنه لحسّان من قصيدة ) .
( 5 ) سيرة ابن هشام : 2 / 18 والبداية والنهاية : 3 / 97 . وقال السهيلي في الروض الأنف : 2 / 129 : « وفي بعض النسخ : مزهد - بفتح الميم ؛ والزاي » .