أركان وجعل لكل واحد من أركانه أربعة اجزاء فعرف الناس اثنى عشر جزء من هذه
الاجزاء واختار لنفسه ركنا واحدا لم يعرفه أحدا ومن ذلك يقع البداء
المقصد الخامس = في المطلق والمقيد والمجمل والمبين
( فصل ) اختلفوا في أن الاطلاق هل هو مما يدل عليه اللفظ بالوضع أو أنه مما
تقتضيه مقدمات الحكمة وقبل التكلم في ذلك لا بأس بتقديم أمور
( الأول ) انهم عرفوا المطلق بأنه ما دل على شايع في جنسه ( وأورد ) على هذا التعريف
أجود التقريرات، تقريراً لأبحاث الميرزا محمد حسين النائيني — صفحة 514
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥١٤