پرش به محتوای اصلی

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحه 383

پدیدآورندگان:

ص۳۸۳
( ج ) : رأى النبي ( ص ) امرأة سوداء ثائرة الوجه ، أوّلها بالوباء « 1 » . ( لد ) : رأى أمير المؤمنين ( ع ) أن جبرائيل ( ع ) أخذ حجرين من جبل أبي قبيس وضرب أحدهما على الآخر على ظهر الكعبة فصارت كالرميم ، ثم ذراهما في الريح فما بقي في الحرمين بيت إلا ودخل منه ، فأوّله بقتله وغمّهم به ( ع ) « 2 » . ( له ) : رأى الباقر ( ع ) أنه على رأس جبل والناس يصعدون إليه من كل جانب حتى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء ، وجعل الناس يتساقطون عنه من كل جانب حتى لم يبق منهم أحد إلا عصابة يسيرة ، ففعل ذلك خمس مرات في كل ذلك يتساقط عنه الناس ويبقى تلك العصابة ، فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من سنتين حتى هلك ( ع ) « 3 » الظاهر أن المراد الإشارة إلى الفتن والاختلاف الذي وقع بعده في الشيعة ، والجبل هو المحل الأرفع من الإمامة ، وتصاعد الناس ميلهم إلى التشرف بمجاورته والتعلم من علومه ، وتساقطهم ارتداد جمع منهم عن الدين ، فإن الناس بعد وفاته ( ع ) صاروا فرقتين فرقة قالت بإمامة محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) الخارج بالمدينة المقتول بها ، وزعموا أنه القائم وأنّه الإمام المهدي وأنه قتل ، وقالوا : أنه حيّ لم يمت مقيم بجبل يقال لها العلمية ، وهو الجبل الذي في طريق مكة ونجد الحاجز عن يسار الطريق للذاهب إلى مكة وهو الجبل الكبير ، وهو عنده مقيم فيه حتى يخرج ، لأن رسول اللّه ( ص ) قال : القائم المهدي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي « 4 » .
پاورقی
( 1 ) ( ج 1 ، ص 56 ) . وفيه « ثائرة الرأس » بدل « ثائرة الوجه » ولعله أظهر يقال رأيته ثائر الرأس أي مشتعلا شعر رأسه شيبا أو متفرق الشعر منتشره . ( 2 ) ( ج 1 ، ص 61 ) . ( 3 ) ( ج 1 ، ص 82 ) . ( 4 ) وهو مما رواه بعض المخالفين في كتبهم وفي سنده زائدة بن أبي الرقاد الباهلي البصري وهو ضعيف منكر الحديث عندهم ذكره العسقلاني في تهذيب التهذيب وقال الكنجي
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحه 383 | ميرزا حسين النوري الطبرسي