في معنى قول أمير المؤمنين ( ع ) من « من أحبنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا » وما قاله الخاصة والعامة في ذلك 279
في ثمرة محبتهم ( ع ) للمنام وخروج الرؤيا بسببها من الأضغاث والأحلام 288
الموضع الرابع في الأفعال القلبية المختصة بحال المنام 292
الأول في الغايات التي ينبغي ان يقصدها الإنسان عند نومه 292
في أنه ليس للمؤمن مباح 293
في حكم نوم المؤمن وانه عبادة راجحة وذكر الغايات الراجحة للنوم 302
الثاني في تذكر الموت عند النوم وما يستلزمه من محاسبة النفس 306
في الأخبار الواردة محاسبة النفس 308
في كيفية محاسبة النفس 310
الثالث في الذكر الحقيقي عند النوم 314
في أن ذكر اللّه أشد ما ابتلى به المؤمن 317
في أن ذكر اللّه مما لا يطيقه هذه الأمة 318
في أن ذكر القلب أمور وبيان كيفيته واقسامه 328
في معرفة الحاجات التي يسألها عند النوم 333
في اقسام الحاجات التي يسألها عند النوم 334
في عدم حجية النوم في الأحكام 335
في حالة القلب عند الدعاء 338
في موانع إجابة الدعاء 339
في علاج موانع الإجابة وانه على اقسام 350
الفصل الثالث في ذكر أفضل الأعمال عند المنام 353
في أداء الحقوق عند النوم 355
في اقسام الحقوق 358
في حقوق الإخوان والحثّ على محبتهم 359
في كيفية تحصيل محبة الإخوان 365
في الحث على التحبب عند أهل الإيمان واستجلاب مودتهم لإصلاح ذات
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 513
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٥١٣