كثيرة وبعضها واجبة وأخرى مستحبة ، وفي أمالي ابن الشيخ عن الصادق ( ع ) أنه قال : يا معلى تحبّب إلى اخوانك بصلتهم ، فان اللّه تبارك وتعالى جعل العطاء محبّة والمنع مبغضة .
الصمت الا عن الخير
، ففي الكافي عن أبي الحسن ( ع ) : انّ الصّمت يكسب المحبّة انه دليل على كلّ خير ، ووجهه واضح فانّ أكثر أسباب البغضاء من الكلام .
الصدقة عليه مخفيا خالصا
من طيب ما يحبّه ويملكه من المال والجاه والعلم والهداية ، مع مراعاة تقديم ما هو أحوج اليه منها ، وما يشترط في صحتها أو كمالها والآداب المتقدمة عليها والمقارنة معها والمتأخرة عنها ؛ والتثبت القلبي الذي عندها وأنواعها في الشرع أربعة ما يحبس أصله ويسبل منفعته ويعرف بالوقف والكفارات والنّذر الواجبة ، والصدقة الفعليّة المذكورة عقيب الزّكاة في الفقه ، والصّدقة العقدية التي تذكر أحكامها بعد الوقوف والهبات ، بل كلّما يصل منك إلى غيرك من قول أو فعل أو عرض أو ترك ما يستحقه من الإيذاء أو اضمار خير ، فهو صدقة إذا أردت بها وجه اللّه تبارك وتعالى ، حتى ورد ان اتيان الأهل في يوم الجمعة صدقة عليها ؛ ومدائح الصّدقة والآثار المترتبة عليها كثيرة ، وبها يطفئ غضب الرب جلت عظمته ولا شيء أشدّ منه ، وقد مرّ الإشارة إلى بعض غاياتها في الفصل السابق .
وفي الرسالة السعدية للعلامة رحمه اللّه عن رسول اللّه ( ص ) : الصدقة على خمسة أجزاء : جزء الصدقة فيه بعشرة وهي الصدقة العامة قال تعالى :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
وجزء الصدقة فيه بسبعين ، وهي الصدقة على ذوي العاهات ، وجزء الصدقة فيه بسبعمائة وهي الصدقة على ذوي الأرحام وجزء الصدقة بسبعة آلاف وهي الصدقة على العلماء ؛ وجزء الصدقة بسبعين ألفا وهي الصدقة على الموتى .
الضاد
ضيافته
في الكافي عن رسول اللّه ( ص ) : إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف