عليه شيء وقبلة الأخ على الخدّ ، وفيه عن الصادق ( ع ) ان لكم لنورا تعرفون به حتى أن أحدكم إذا لقي أخاه قبّله في موضع النور من جبهته .
التبسم في وجه المؤمن كما في مصادقة الاخوان عن الرضا ( ع ) : من تبسّم في وجه أخيه المؤمن كتب اللّه له حسنة ؛ ومن كتب اللّه له حسنة لم يعذبه ، وعن الصادق ( ع ) : من تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة ، وعن الباقر ( ع ) تبسم المؤمن في وجه أخيه حسنة .
التلقيم
ففي الكتاب المذكور عن داود الرقي عن رباب عن امرأة قالت :
اتخذت خبيصا فأدخلته على أبي عبد اللّه ( ع ) وهو يأكل ، فوضعت الخبيص بين يديه فكان يلقم أصحابه فسمعته يقول : من لقّم مؤمنا لقمه حلاوة صرفه اللّه بها مرارة يوم القيامة .
الخبيص : طعام معمول من التمر والزبيب والسمن ولا يبعد عدم التخصيص بالحلاوة كما فهمه الصدوق فقال في عنوان الخبر باب تلقيم الاخوان .
وفي الكافي ودعوات الراوندي كان النبي ( ص ) إذا أكل لقم من بين عينيه وإذا شرب سقي من عن يمينه وفي الأول روى نادر الخادم قال : كان أبو الحسن ( ع ) يضع جوزنيجة « 1 » على الأخرى ويناولني .
تشييع المسافر والميت والضيف
؛ ففي الفقيه عن النبي ( ص ) للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من اللّه جل جلاله ؛ ثم عدّ منها وان تشيّع جنازته وان لا يقول فيه بعد موته الا خيرا .
وفي كتاب الاخوان عن أبي عبد اللّه ( ع ) من حق المؤمن على أخيه أربع خصال وعدّ منها وإذا توفى شيّع جنازته .
وفي الكافي عن زرارة عن أبي جعفر ( ع ) : قال : قلت الرجل يشيّع أخاه
هامش
( 1 ) الجوزنيج من الجوز معرب جوزنيه كاللوزنيج .