الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ
« 1 » وبقوله :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
« 2 » وبقوله تعالى :
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
« 3 » وبقوله تعالى :
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً
« 4 » .
وفي تفسير فرات ان أمير المؤمنين ( ع ) قال لقنبر : أبشروا وبشّروا واستبشروا للّه لقد قبض رسول اللّه ( ص ) وهو ساخط على جميع امّته الا الشيعة ، وان لكل شيء شرف وشرف الدين الشيعة « الخبر » .
وفي الطرائف عن فرج الكروب عن الصادق ( ع ) أنه قال لأبي بصير :
تفرق الناس شعبا ورجعتم أنتم إلى أهل بيت نبيّكم فأردتم ما أراد اللّه وأحببتم من أحبّ اللّه واخترتم من اختاره اللّه ؛ فأبشروا واستبشروا فأنتم واللّه المرحومون المتقبل منكم .
بذل العلم
والمعروف والجاه وغيرها على أهلها وعدم البخل فيها ، ففي الكافي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : قرأت في كتاب علي ( ع ) ان اللّه لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال لأن العلم كان قبل الجهل وفيه عن أمير المؤمنين ( ع ) : ان لأهل الدين علامات يعرفون بها صدق الحديث إلى أن قال : وبذل المعروف .
وفي الفقيه في وصايا النبي ( ص ) ثلاث من حقائق الإيمان ، ثم عدّ منها بذل العلم للمتعلّم .
هامش
( 1 ) البقرة : 25 .
( 2 ) الزمر : 17 .
( 3 ) الحج : 24 .
( 4 ) البقرة : 223 .